عبد الحسين نوايى
301
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
جهانى را مفتاحاند و مشكوة شبستان هدايت و رشاد را مصباح . رضوان الله تعالى عليهم اجمعين . و بعد مرآت راى جهان آراى اقدس و آيينهء گيتى نماى ضمير مقدس اعلى - حضرت فلك رفعت خورشيد طلعت گردون بسطت ثريا منزلت ، برجيس سعادت بهرام صولت ، كيوان مهابت ناهيد بهجت عطارد فطنت سليمان شوكت ، سكندر نصفت نوشيروان معدلت دارا درايت ، مهر سپهر سلطنت و پادشاهى و اختر برج خلافت و جهانپناهى ، برازندهء بخت فيروزبخت كشور آرائى و زيبندهء سرير فلك مسير دولت خدائى ، اعظم سلاطين جهان ، افخم خواقين دوران ، روشنىبخش مشعل خاندان عظيم الشان عثمانى ، آفتاب عالمتاب اوج جهانبانى ، پادشاه اسلامپناه فلك بارگاه ، خديو ستاره سپاه ظل الله ، داور قدر قدرت قضاتوان ، شهريار كوه وقار گردون مكان ، سلطان البرين و خاقان البحرين ، خادم الحرمين الشريفين ، ثانى اسكندر ذوالقرنين ، نجما لفلك السلطنة و الشوكة و الخلاقة و العظمة و الرفعة و الرحمة و المعدلة و المروة و الاحسان سلطان محمود خان بن سلطان مصطفى خان خلد الله ملكه و سلطانه ، صورت شاهد مطلوب را برين وجه منطبع و مرتسم مىسازد كه قبل از اين كه با عموم علما و جمهور عظما و اجلهء داعيان ممالك ايران ، در خصوص مقدمهء دين مبين و سنت سنيهء حضرت سيد المرسلين گفتگو و بطلان امور مبتدعه و حقيقت مذهب اهل سنت و جماعت را كه ابأعن جد هميشه بر آن طريق حنيف و مذهب شريف سالك و ثابت بودهايم ، بر - ايشان حالى و خاطرنشان و فسخ قوانين بدع و اشاعهء مذهب حق و آيين جعفرى فى ما بين وضيع و شريف و عالم و جاهل ايران كرده سعادت و ايالت و شوكتپناه ، حشمت و جلالت دستگاه ، عالىجاه ، نظامأ للايالة و الشوكة و الجلالة عبد الباقى خان زنگنه حاكم كرمانشاهان را كه از اعاظم امراى ايران و شايستهء سفارت آن آستان خلافت بنيان بود ، به حجابت و ايلچيگرى تعيين و به جهت طى آن امر و ساير مواد به اتفاق سيادت و شريعت و فضيلت و اقبالپناه عالىجاه ، عمدة السادات و الافاخم ، ميرزا ابو القاسم صدر ممالك محروسه و علامة العلمايى ، ملا على اكبر مدرس خراسان و امام